تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كامل الصناعة الطبية — صفحة 578

مساهمون:

ص٥٧٨
لذلك تضر بالذهن » . وقال أيضاً : في هذا الكتاب : « إن الشراب المائي الكثير المزاج يرطب المعدة ويضعفها « 1 » ويولد في المعدة نفخاً ورياحاً [ بسبب مائيته وبرودته ] « 2 » » . وأما الصرف : فيحدث ثقلًا في الرأس وعطشاً واختلاجاً في الأضلاع واختلاطاً [ في الذهن ] « 3 » بسبب حرارته . فهذه جملة ما ينبغي أن يعلمه الطبيب « 4 » من أمر الخمر في قواه واختلاف أفعاله في المنفعة والمضرة في كلّ واحد من الأبدان ، فينبغي أن تميز ما ذكرناه في سائر أصنافه من المنافع والمضار ، وتقيس بعضه ببعض لتعرف ما يفعله كلّ صنف منه في كلّ واحد من الأبدان بالزيادة « 5 » والنقصان ، [ فأعلم ذلك ] « 6 » . [

في النبيذ الزبيبي

] « 7 » وأما ما تفعله الأنبذة الأخر في الأبدان فإن النبيذ الزبيبي [ الحلو ] « 8 » الجاف المفرد فقوته قريبة من قوة الخمر إلا أنه أقل حرارة منه [ ولذلك يكون فعله فيه أضعف من فعل ] « 9 » وأما ما عمل بالعسل فانّه أسخن منه وأيبس منه ، وهو مولد للصفراء ويسخن البدن اسخاناً قوياً وينفع أصحاب المزاج البارد وأصحاب الأمراض البلغمية لا سيما ما عمل منه بالأفاوية .

في نبيذ العسل

[ فأما ] « 10 » نبيذ العسل المفرد فإنه يسخن إسخاناً شديداً ويحدث صداعاً وخماره أشد من خمار هذه كلّها ، وينفع أصحاب الأمراض البلغمية والمرطوبين منفعة بينة .
هامش
( 1 ) في نسخة م : ويضغطها . ( 2 ) في نسخة م فقط . ( 3 ) في نسخة م فقط . ( 4 ) في نسخة م : الانسان . ( 5 ) في نسخة م : من الزيادة . ( 6 ) في نسخة أفقط . ( 7 ) في نسخة أفقط . ( 8 ) في نسخة أفقط . ( 9 ) في نسخة م فقط . ( 10 ) في نسخة أفقط .