[
في نبيذ التمر
] « 1 »
فأما نبيذ التمر فأغلظ من سائر الأشربة وغذاؤه غذاء كثير ، وما كان عتيقاً فهو أقل غلظاً ويسخن البدن اسخاناً شديداً « 2 » إلا أن اسخانه أقل من إسخان الأشربة التي ذكرناها قبل وهو مولد للسدد « 3 » .
[
في نبيذ الدوشاب
] « 4 »
فأما نبيذ الدوشاب فأغلظ من نبيذ التمر وأبطأ انحداراً [ عن المعدة ] « 5 » ، وأقل اسخاناً للبدن وأكثر تليينا للطبيعة « 6 » ويولد سدداً في الأحشاء .
وما كان من هذين طريا « 7 » فأنهما يولادان سددا ونفخا ورياحا إلا أنهما إذا استمريا غذيا غذاء « 8 » كثيراً وينبغي لمن شرب الشراب متى كان عتيقاً [ أو ] « 9 » أصفر قوي الحرارة وكان « 10 » شاباً محروراً أن يتنقل عليه الرمان « 11 » المز والتفاح [ المز ] « 12 » [ وحماض الأترج ] « 13 » وأصول الخس والجمار ، ويكون طعامه قبل الشرب الرماني ، والحصرمي ، والسماقي ، وإن كان الشرب غليظاً فليتنقل عليه بأصول الكرفس المربى ، وإن كان مائلًا إلى المرارة فليتنقل عليه بالفستق واللوز وما يجري هذا المجرى ، ومن كان يعرض له الخمار كثيراً فيكون طعامه قبل الشراب الكرنبية « 14 » ، وأما النبيذ التمري والدوشابي « 15 » فليتنقل عليه بالرمان المز .
هامش
( 1 ) في نسخة أ : في النبيذ التمري والدوشابي .
( 2 ) في نسخة م : جيداً .
( 3 ) في نسخة م : ويولد السوداء .
( 4 ) في نسخة م : فقط .
( 5 ) في نسخة م فقط .
( 6 ) في نسخة م : ويلين الطبيعة .
( 7 ) في نسخة م : وما كان منه حديثاً فهو قوى توليداً للسد ويولد مع ذلك نفخاً ورياحاً الا انه إذا استمرئ غذى غذاء كثيراً .
( 8 ) في نسخة م فقط .
( 9 ) في نسخة الأصل فقط .
( 10 ) في نسخة م : ما كان .
( 11 ) في نسخة م : ينقل بالرمان .
( 12 ) في نسخة أفقط .
( 13 ) في نسخة م فقط .
( 14 ) في نسخة م : له الخمار فليتخذ قبل الشراب بالكرنبية وأما .
( 15 ) في نسخة م فقط .