تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كامل الصناعة الطبية — صفحة 564

مساهمون:

ص٥٦٤

الباب التاسع والعشرون في صفة الأشربة وأولا في الماء « 1 »

وإذ قد أتينا على ذكر ما يؤكلّ وشرحنا القول في كلّ واحد من أنواعه على ما ذكره جالينوس وغيره وما جربناه نحن ، فلنذكر الحال في جميع ما يشرب ونبين قوة كلّ واحد من أصنافه . فنقول : إن الحاجة كانت إلى الشراب لمنفعتين : إحداهما : ليرطب البدن ويخلف مكان ما يتحلل منه من الجوهر الرطب . والثانية : لينفذ الغذاء ويوصله إلى سائر أعضاء البدن « 2 » ويكسبه الرقة التي بها يسهل نفوذه في المجاري والطرق . [

في أصناف الأشربة

] وأصناف الأشربة ثلاثة : الأول : الماء ومنفعته [ المنفعة ] « 3 » التي ذكرناها وليس يصل إلى البدن منه شيء من الغذاء . والثاني : الخمر ومنفعته أن يحمل الغذاء ويوصله إلى سائر أعضاء البدن وأن يغذي البدن ويسخنه ، و [ ان ] « 4 » يزيد في الدم والروح ويقوي الحرارة الغريزية وينشرها في سائر البدن ويجوِّد الهضم .
هامش
( 1 ) في نسخة م : في صفة ما يشرب وأولا في الماء . ( 2 ) في نسخة م : سائر الأعضاء ويكسبه . ( 3 ) في نسخة أفقط . ( 4 ) في نسخة م فقط .
كامل الصناعة الطبية — صفحة 564 | علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي ) / مؤسسه احياء طب طبيعى