وهذا الجسم في أدناه أعني في أقربه إلى أعلى الحنجرة فإذا انتفخ بما دخل إلى النقرتين تقاربتا فسدت جملة الحنجرة .
ديم لعدرسه وقد نقل هذا الاسم ابن زرعة العارضة ويسمى في كتاب حنين في تسمية الأعضاء والآلات شعيرة المزمار أعني القصبتين الصغيرتين اللتين يشد طرفاهما وتركب على لسان المزمار الصناعي .
وانّما سمي بذلك من فعله أعني احكام الشد لا من صورته التخطيطية وهو غضووفي رقيق موضوع امام الحنجرة في قبالة الطرجهاري ، فالطرجهاري إذا انفتح فإلى نحو القفا ويقسره على الانطباق ما يتفق أن يتقيأ فيسلم بذلك من ولوج المتقيئة في قصبة الرئة .
( حولم العرير ) الّذي سماه ابن زرعة العلقة ينفتح بالهواء الخارج بالتنفس الصرف وفي التصويت ، وينطبق بجرى ما يزدرد عليه وبقسره على تغطية الحنجرة .
( وشكل حولم الغذاء ) الّذي سماه غلصمة كبعض دائرة وقدرها أكثر قليلًا من فم الحنجرة ، وهي تمنع نزول الطعام إلى داخل الحنجرة ولا تمنع نزول يسير مما يشرب على جدار الحنجرة للحاجة إلى ترطيب ذلك مع الرطوبة التي تولدها غدد هناك ، كما يمنع شبه لسان المزمار عند انفتاحه نزول ذلك المزدرد إلى قصبة الرئة لا نزوله إلى الحنجرة من الفم .
( حولم بعدا ) التي سماها غلصمة وهي تعين اللهاة في منفعتها المذكورة .
( فسل 7 د ) هو بيت اللسان كان هذا العضو لاستدارة طرفه ولكنه في ضمن أصل اللسان سمى بذلك في السرياني ولم أجد نقل ذلك في الكتب الغريبة التي لهم .
تمت المقالة بحمد اللّه وعونه واللّه الموفق للصواب
كامل الصناعة الطبية — صفحة 352
مساهمون: علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
ص٣٥٢