تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كامل الصناعة الطبية — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨

الباب السابع والعشرون في صفة الثرب ومنفعته « 1 »

أما الثرب : فهو مؤلف من طبقتين كثيفتين ، [ ولينتين « 2 » ] رقيقتين مطبقة إحداهما على الأخرى ، وفيما بينها عروق وشرايين كثيرة تقوم لها مقام الستر « 3 » والدعامة ، وفيما بين الطبقتين شحم كثير وهو طافي « 4 » فوق الأمعاء وشكله يشبه شكلّ الكيس والجراب وتولده من الغشاء المعروف بالصفاق ومنشؤه من فم المعدة ، من فوق ومبتدأ تجويفه أعني فمهِ من موضع منشؤه من فم المعدة ومنتهاه عند المعى المسمى قولون ، [ وهو ملتحم بموضع منشأ من المعدة وبالطحال وبالمعى المسمى قولون « 5 » ] وربّما التحم بطرف من أطراف الكبد ويأخذ نحو أضلاع الخلف لا واحد بعينه لكن أيما اتفق . فأما في أكثر الأمر فالتحامه بالمعدة والطحال والمعى المعروف بالقولون . والحاجة التي كانت إلى الثرب هي أن يزيد في سخونة المعدة والأمعاء وأن ترتبط العروق والشرايين التي فيه . فهذه صفة المريء والمعدة والأمعاء والثرب ومنافع كلّ واحد منها ، [ ويتلوه الكلام في صفة الكبد ] « 6 » .
هامش
( 1 ) في نسخة م : في ذكر الثرب وصفة منفعته . ( 2 ) في نسخة أفقط . ( 3 ) في نسخة م : الشد . ( 4 ) في نسخة م : طاق . ( 5 ) في نسخة أفقط . ( 6 ) في نسخة أفقط .