لها زوايا لئلا تدخل عليها الآفات لأن ما له زوايا يعرض له التهشيم ] « 1 » .
وإذ قد بيّنا « 2 » الكلّام في الشعر والأظفار فنحن قاطعون كلّامنا في جنس الأعضاء المتشابهة الاجزاء [ في هذا الموضع ] « 3 » ومقبلون على ما يتلوه من صفة الأعضاء المركبة في المقالة الثالثة « 4 » إن شاء اللّه تعالى ، [ وصلى الله على خير خلقه محمد وآله الطيبين الطاهرين أجمعين ] « 5 » .
تمت المقالة الثانية
[ من كتاب كامل الصناعة الطبية المعروف بالملكي ويتلوه المقالة الثالثة وهي سبعة وثلاثون باباً ] « 6 »
هامش
( 1 ) في نسخة م فقط .
( 2 ) في نسخة م : اتينا على .
( 3 ) في نسخة م فقط .
( 4 ) في نسخة م فقط .
( 5 ) في نسخة أفقط .
( 6 ) في نسخة أفقط .