الّذي تحته فيمر أحدهما على عظم العجز نحو الفخذ الأيمن والآخر نحو الفخذ الأيسر ، وقبل أن يبلغ هذان العرقان الضاربان إلى الفخذين تتشعب من كلّ واحد منهما شعبة يصيران جميعاً إلى جانب المثانة حتى تبلغ السرة ، وذلك يوجد في أبدان الأجنة .
وأما في أبدان المستكملين : فيجف الجزء الّذي يبلغ السرة ويبقى الجزء الّذي عند منشأ كلّ واحد من العرقين ، فتتشعب من ذينك الجزئين شعب تتفرق في العضل الّذي على عظم العجز ، فإذا بلغ هذان العرقان الضاربان إلى الفخذ انقسمت بقيتهما في الفخذ على ما وصفنا في تقسيم العروق غير الضوارب ، الا أنهما ينقسمان في غور الفخذ .
فهذه صفة جميع العروق الضوارب التي في البدن ، وهي : العروق التي تستدير حول المثانة في أبدان الأجنة ، والعروق التي تأتي من العرق الضارب العظيم إلى العرق الضارب الشبيه بالعرق غير الضارب ، والعرق الّذي يصير إلى الفقارة الخامسة ، والعرق الّذي يصعد إلى اللثة والعرق الّذي يصعد إلى الإبط والعرقان المعروفان بعرقي السبات والعرق الّذي يأتي الحجاب ، والشعب الأول التي تأتي الكبد والطحال والأمعاء .
كامل الصناعة الطبية — صفحة 207
مساهمون: علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
ص٢٠٧