أما علاجها بالحديد : ينبغي في علاج البرد أن يقعد العليل بين يديك ، ويمدّ جلد الجفن بالسّبابة والإبهام ، ويشقّ من خارج شقّا بالعرض ، ثم يخرج البرد بطرف المرود أو طرف المجسّ أو بشيء أخر ، فإن كان الشّقّ عظيما مسترخي الشّفتين ، فينبغي أن يجمعهما بالخياطة ، ويصيّر على الموضع ذرورا أصفر ، فإن كان الشّقّ صغيرا فيستكفى بالذّرور الأصفر والزّراوند « 1 » .
وإن كانت البردة من داخل ، فينبغي أن يقلب الجفن ويشقّه من داخل بالعرض ، ويخرج البردة ويقطر في العين ماء الكمّون والملح الممضوغين المعصورين ، ويضمّدها ، ويرفدها ، فإنّها تبرأ إن شاء الله .
* * *
الباب التاسع والأربعون « 2 » في مداواة التحجّر والشعيرة والالتزاق ( 4 ) التحجّر « 3 » :
فأما التّحجّر فهو [ فضل يتحجّر ] « 4 » في الأجفان .
هامش
( 1 ) في ( ع ) : « والرفايد » .
( 2 ) في ( ع ) : « الباب الحادي والخمسون » .
( 3 ) التحجر :CONCRETIONأو كما ترجمها ( مايرهوف )LITHIASIS.
( 4 ) في ( ع ) و ( ب ) : « فضلة تتحجر » . وفي كشف الرين ص 63 هو : « ورم جاس أصلب من البردة » .