الباب الثاني « 1 » والأربعون في مداواة نتوء العنبيّة
فأمّا نتوء العنبيّة والموسرج فعلاجه يكون بالأدوية القابضة التي ليس معها خشونة ، بمنزلة الشاذنج ، وإقليميا الفضّة ، والشّنج « 2 » ، والودع المحرقين « 3 » ، وبالشّدّ المعتدل .
فإن كان النتوء كبيرا « 4 » فليشدّ شدّا جيّدا برفائد قويّة ، ويوضع فيما بين الرفائد قطعة رصاص لتكبس النتوء بثقلها ، فإن كان النتوء عظيما ولم تنجع فيه الأدوية القابضة والشدّ ، فينبغي أن يستعمل معه القطع بالحديد على ما أذكره في عمل اليد « 5 » إن شاء الله تعالى .
صفة إكسيرين « 6 » نافع من النّتوء والموسرج « 7 » : شاذنج « 8 » مغسول ، وشنج محرّق ، وبسّد ، ولؤلؤ ، ونحاس محرّق ، واسرنج
هامش
( 1 ) في ( ع ) : « الباب الرابع والأربعون » .
( 2 ) في ( ع ) : « الشيح » .
( 3 ) في ( ع ) : « والودع المحرق » .
( 4 ) في ( س ) كثيرا ، والتصحيح من ( ع ) . وما أثبتناه موافق لما في نور العيون ص 399 الذي نقل النص عن المؤلف .
( 5 ) في ( ع ) : « في العمل باليد » . وليس فيها عبارة « إن شاء الله تعالى » .
( 6 ) في ( س ) : « إكسير » واخترنا ما جاء في ( ع ) .
( 7 ) في ( ع ) : « ومن الموسرج » .
( 8 ) في ( ع ) : « يؤخذ شاذنج » .