ويسمّى الموسرج « 1 » ويتوهّم من راه أنّه بثر ، الفرق بين النّتوء والبثر « 2 » أن يكون لونه « 3 » على لون العنبيّة ، وذلك أنّه إن كانت العنبيّة كحلاء كان أكحل ، وإن كانت شهلاء أو زرقاء كان النّتوء كذلك ، ويكون أصله أبيض اللّون . والبثر يكون معه في بياض العين حمرة وضربان .
النّوع الثّاني : أن يكون النّوء « 4 » عظيما يشبه العنبة .
[ والنّوع ] « 5 » الثّالث : هو أن يعلو النّتوء حتّى يجاوز الأجفان ويصال الأشفار ، فتتألّم منه العين .
والرّابع : النّوع المسمّى مسمارا ، وهو أن يكون إذا أزمن النّتوء والتحم عليه خرق القرنيّة ، فيصير شبيها برأس مسمار « 6 » .
* * *
هامش
( 1 ) الموسرج : كلمة فارسية مركبة من ( مور ) و ( سرك ) وتعني رأس النملة .
( 2 ) العبارة في ( ع ) : « ويتوهم من يراه أنه بثرة والفرق بينه وبين البثر » .
( 3 ) في ( ع ) : « أن الموسرج يكون لونه » .
( 4 ) في ( ع ) : « البثر » .
( 5 ) من ( ع ) .
( 6 ) قال ابن الأكفاني في كشف الرين ص 128 : « النتوء أنواعه أربعة : صغير بقدر رأس النملة ، ويسمى « الموسرج » وأكبر منه ويسمى « العنبي » لأنه بقدر حبة العنب ، وأكبر منه ويسمى « المسماري والفلكي » ، لأنه شبيه برأس مسمار ، وكفلكة مغزل ، وهذا ربما منع الانطباق » .