فإن كان البياض رقيقا فتشيّفه بالأحمر الحاد « 1 » ، والذرور المركّب من سرطان بحري ، وتوتياء هندي ، وسكّر طبرزد من كلّ واحد جزء ، ويدقّ « 2 » ناعما ويكتحل به ، ويلقى « 3 » أيضا ماء شقائق النعمان فإنه نافع في البياض الرقيق « 4 » . ويقال : إن القصب البالي العتيق الذي يوجد في السّقوف القديمة إذا سحق ناعما وذرّ به العين نفع البياض ، والزّجاج الأخضر إذا دقّ وسحق ناعما وأخذ منه جزء ، وبورق جزء ، وسكّر طبرزد ، وقشور البيض الذي يخرج منه الفراريج مغسولا منشّفا من كل واحد جزء ، ويدقّ وينخل ويسحق ويذر به العين ، نفعها وقلع البياض .
فإن كان البياض به من الغلظ ما ليس تنجع فيه الأدوية التي ذكرتها فتستعمل الأدوية التي تصبغ « 5 » البياض : وهو أن يؤخذ من العفص والأقاقيا من كلّ واحد جزء ، قلقنت « 6 » نصف جزء ، يدقّ ذلك ناعما ويذاف بماء الآس ، ويوضع على البياض « 7 » ، فإنّه يصبغه « 8 » .
هامش
( 1 ) في ( ع ) : « فيكفيه الأشياف الأحمر الحاد » .
( 2 ) في ( ع ) : « ويدق الجميع ناعما » .
( 3 ) في ( ع ) : « ويكتفى » .
( 4 ) « الرقيق » : ليست في ( ع ) .
( 5 ) في ( ع ) : « تقلع البياض » .
( 6 ) في الأصل ( س ) : « فلقند » ، وما أثبتناه من ( ع ) وهو موافق لما في نور العيون ص 364 .
( 7 ) في ( ع ) : « ويوضع ذلك على البياض » .
( 8 ) في ( ع ) : « فإنه يقلعه » .