السّكبينج والأشق محلولين بماء الحلبة ] « 1 » ؛ وتكمّد العين بماء مطبوخ فيه الحلبة وإكليل الملك وهو فاتر ساعة بعد « 2 » ساعة ، فإنّ ذلك ممّا ينضج ويفجّر [ البثرة ويخرج ] « 3 » المدّة ، فإذا كانت المدّة من غير بثرة وقرحة ، فتكحل بالمارقشيثا « 4 » ، فإنّه ينشّف المدّة ويحلّلها ؛ فإن زالت وإلّا فليعالج بالحديد على ما سأذكره عند علاج اليد « 5 » .
وذكر جالينوس في كتابه في ( حيلة البرء ) أن رجلا من الكحّالين يقال له ( يوسطس ) أبرأ كثيرا « 6 » ممّن كان في عينه مدّة بأن يقعد العليل على كرسيّ منتصبا ، ثم يأخذ رأسه من الجانبين ويحرّكه [ حركة عنيفة ] « 7 » حتّى إنّا كنا نرى المدّة تصير إلى أسفل [ العين وتثبت ] « 8 » ، ثمّ بعد قليل يقول أيضا : إنا قد فرّغنا مرارا كثيرة مدّة كثيرة « 9 » بعد أن شققنا الغشاء القرنيّ [ على ما أصف ، وصفته :
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفتين ساقط من نسخة الأصل ( س ) .
( 2 ) في ( ع ) : « ساعة بساعة » .
( 3 ) ما بين المعقوفتين ليس في الأصل ( س ) .
( 4 ) في ( ع ) : « فأكحلها بالمرقشيثا الفضية وذرها به فإنه ينشف المدة » .
( 5 ) في ( ع ) : « على ما سنذكره عند علاج العمل باليد ، فاعلم ذلك موفقا إن شاء الله تعالى والله ولي الإعانة والتوفيق » .
( 6 ) في ( ع ) : « نوسطس » ، وفي نور العيون الذي نقل النص عن جالينوس :
« ان رجلا من الكحالين يقال له بريطس أبرأ كثيرا » .
( 7 ) زيادة من نور العيون ص 355 الذي نقل النص عن جالينوس .
( 8 ) زيادة من نور العيون ، وفي الأصول زيادة بعد ذلك « فينسب ذلك على أن الماء الذي يكون في العين لا يثبت عند القدح ان لم يكن يكبس إلى أسفل كبسا شديدا لثقل جوهره » ، أقول : ولا معنى لها ، لأن الكلام في المدة وليس في الماء .
( 9 ) في ( س ) « طويلة » اخترنا ما جاء في ( ع ) لإقامة المعنى .