بالشّياف الأحمر الحادّ والأخضر ، ويذرّ بذرور البيض « 1 » على ما بيّنا ذكره فيما بعد « 2 » .
( فإن غلظت الأجفان فيجب أن تحكّ بالشياف الأحمر الحادّ والأخضر .
فإن استرخى الجفن من كثرة الشّدّ ، فيطلى على الجفن من خارج الأقاقيا مبلولا بماء الجلّنار ، أو ماء الآس ) « 3 » .
ومتى عرض مع قروح العين صداع ، فينبغي أن يعالج بما ذكرت في باب الصّداع من حرارة ، وينظر : فلعل أن يكون في البدن فضل ما . فإن كان هناك فضل دموي : فيستعمل الفصد ، فإن كان مراريا « 4 » : فيسقى مطبوخ الخيار شنبر « 5 » .
* * *
هامش
( 1 ) في ( ع ) و ( ب ) : « البياض » .
( 2 ) بدل هذه العبارة جاء في ( ع ) : « على ما سنذكره » فقط .
( 3 ) هذه الفقرة التي حصرناها بقوسين جاءت صيغتها في ( ع ) : « فإن رأيت الأجفان قد غلظت فحكها بالأشياف الأخضر الحاد ، فإن رأيت الجفن قد استرخى من كثرة الشد فاطل على الجفن من خارج الأقاقيا مبلولا بماء الجلنار وماء الآس » .
وفي نور العيون : ص : 336 : « ماء الرمان وماء الآس » .
( 4 ) في ( ع ) : « مريا » .
( 5 ) في ( ع ) : « وإن كان مريا فاستعمل شرب مطبوخ الخيار شنبر » .