جارية ، ويقطر في العين ، وتكمّد بماء قد طبخ فيه صعتر وزوفا ، وتشدّ العين بعصابة ، فإن آل الأمر إلى أن ترم « 1 » العين ويحدث بها رمد بسبب [ انصباب ] « 2 » مادّة ، فليستعمل الشّياف الأبيض وبياض البيض ( ثم يتبع بالقطور ، وغيره مما ذكرت في باب الرمد ) « 3 » .
* * *
الباب الثامن والثلاثون في مداواة الظّفرة ( 8 ) الظّفرة :
فأمّا الظّفرة « 4 » فهي زيادة عصبيّة تنبت من الماق الأكبر ، وتمتدّ « 5 » حتى تنبسط على السّواد ، وتعظم حتّى تغطي الناظر وتمنع البصر « 6 » .
هامش
( 1 ) في ( ع ) : « فإن آل الأمر في ذلك إلى أن ترم » .
( 2 ) « انصباب » : ليست في الأصل ( س ) أضفناها من ( ع ) للفائدة .
( 3 ) جاءت العبارة المحصورة بين قوسين بالصيغة التالية : « ثم تتبعه بعد ذلك بالقطور وغيره مما ذكرناه في باب الرمد ، فاعلم ذلك موفقا إن شاء الله تعالى والله الموفق بمنه وكرمه » . وانظر ما سبق في مداواة الرمد ، الصفحة : 110 .
( 4 ) في ( ع ) : « الظفرة هي » والظفرة :PTERYGIUMعرّفها حنين ص 128 بقوله : « زيادة عصبية من الملتحمة أول نباتها من الماق الأكبر » .
( 5 ) « تمتد » : ليست في ( ع ) .
( 6 ) في ( ع ) : « الباصر » .