و ديگرى مىگويد : در شهر كوفه ، شنيدم عابدى در يكى از شبها مناجات مىكرد با پروردگار خود و مىگفت : « يا ربّ و عزّتك و جلالك ، ما اردت بمعصيتك مخالفتك ، و لا عصيتك اذ عصيتك ، و انا بمكانك جاهل و لا بنظرك مستخفّ و لكن سوّلت لى نفسى الامّارة و غرّنى سترك المرضى علىّ فعصيتك بجهلى و خالفتك بفعلى فمن عذابك الآن من يستنقذنى او بحبل من اعتصم ان قطعت حبلك عنّى ، و اسوأتاه من الوقوف بين يديك غدا اذا قيل للمخفّين :
جوزوا و للمثقلين حطّوا أ مع المخفّين اجوز ام مع المثقلين احطّ ؟ ويلى كلّما كبرت سنّى كثرت ذنوبى و كلّما طال عمرى كثرت معاصى فالى متى اتوب ؟
و الى متى اعود ؟ اما آن لى ان استحيى من ربّى ( 42 ) . » پس اين چنين سزاوار است كه انسان نفس خود را مخاطب ساخته ، سرزنش و تنبيه كند ، و هر كس سرزنش و تنبيه نفس را ترك كند ، مواظب نفس خود نبوده و ممكن است خداوند از او خوشنود نشود !
[ متن عربى ] محاسبهء نفس
1 -
وَ نَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَ إِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَ كَفى بِنا حاسِبِينَ .
.
- أنبياء ، آيهء 47 .
2 -
وَ وُضِعَ الْكِتابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَ يَقُولُونَ يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها وَ وَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً وَ لا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً .
.
- كهف ، آيهء 48 .
3 -
يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا أَحْصاهُ اللَّهُ وَ نَسُوهُ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ .
.
- مجادله ، آيهء 8 .
4 -
يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ .
.