مِنْ فُطُورٍ ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ .
.
- ملك ، آيهء 4 .
15 -
قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَ لَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً .
.
- كهف ، آيهء 110 .
16 - جهت اطلاع از روايات مربوط به منظومه شمسى و آسمانها و زمين و مقايسهء آنها به بخش « السّماء و العالم » كتاب « بحار الانوار » مراجعه شود . - م .
17 - 18 ) احتمالا مقصود از بحار ، و اقيانوس ، هوا و جوى باشد كه محيط بر زمين است - م .
19 - الأرض في البحر كالاصطبل في الأرض .
20 - إنكم تتهافتون على النّار تهافت الفراش و أنا آخذ بحجزكم .
21 - به آيهء مباركه :
« وَ أَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَ مِنَ الشَّجَرِ وَ مِمَّا يَعْرِشُونَ »
اشاره دارد . سورهء نحل ، آيه 70 - م .
22 - مناسب اين مقام است :
يكى درد و يكى درمان پسندد * يكى وصل و يكى هجران پسندد
من از درمان و درد و وصل و هجران * پسندم آنچه را جانان پسندد
- م 23 - إنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم مرّ بقوم فقال لهم : ما أنتم ؟ فقالوا : مؤمنون . فقال : ما علامة إيمانكم ؟ قالوا : نصبر على البلاء و نشكر عند الرخاء و نرضى بمواقع القضاء فقال : مؤمنون بربّ الكعبة .
- حكماء علماء كادوا من فقههم أن يكونوا أنبياء .
24 - طوبى لمن هدي للإسلام و كان رزقه كفافا و رضي به .
25 - من رضى من اللَّه بالقليل من الرزق رضى اللَّه منه بالقليل من العمل .
26 - إذا كان يوم القيامة أنبت اللَّه لطائفة من امّتى أجنحة فيطيرون من قبورهم إلى الجنان يسرحون فيها و يتنعّمون كيف شاءوا فتقول لهم الملائكة : هل رأيتم حسابا ؟ فيقولون : ما رأينا حسابا .
فيقولون : هل جزتم على الصّراط ؟ فيقولون : ما رأينا صراطا . فيقولون لهم : هل رأيتم جهنّم ؟ فيقولون : ما رأينا شيئا فتقول الملائكة : من امّة من أنتم ؟ فيقولون : من امّة محمّد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فيقولون :
نشدناكم اللَّه حدّثونا ما كانت أعمالكم في الدّنيا فيقولون : خصلتان كانتا فينا فبلّغنا اللَّه هذه المنزلة بفصل رحمته فيقولون : و ما هما ؟ فيقولون : كنّا إذا خلونا نستحي أن نعصيه و نرضى باليسير ممّا قسّم لنا فتقول الملائكة : يحقّ لكم هذا .
27 - أعطوا اللَّه الرّضا من قلوبكم تظفروا به ثواب فقركم و إلّا فلا .
28 - من أحبّ أن يعلم ما له عند اللَّه عزّ و جل فلينظر ما للَّه عزّ و جلّ عنده فإنّ اللَّه تعالى ينزل العبد