4 - لا يؤمن العبد حتّى أكون أحبّ إليه من أهله و ماله و النّاس اجمعين .
- و من نفسه .
5 -
قُلْ إِنْ كانَ آباؤُكُمْ وَ أَبْناؤُكُمْ وَ إِخْوانُكُمْ
إلى قوله
أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ جِهادٍ فِي سَبِيلِهِ .
.
- توبه ، آيهء 24 .
6 - أحبّوا اللَّه لما يغدوكم من نعمه و أحبّونى لحبّ اللَّه .
7 - ان رجلا قال : يا رسول اللَّه إنّي أحبّك فقال : استعدّ للفقر فقال : إنّى احب اللَّه فقال : استعدّ للبلاء .
8 - أنّ ابراهيم قال لملك الموت إذ جاءه بقبض روحه : هل رأيت خليلا يميت خليله فأوحى اللَّه تعالى اليه : هل رأيت محبّا يكره لقاء حبيبه فقال : يا ملك الموت الآن فاقبض .
9 - جاء أعرابيّ إلى النّبى صلّى اللَّه عليه و آله فقال : يا رسول اللَّه متى السّاعة فقال : ما ذا أعددت لها فقال ما أعددت كثير صلاة و لا صيام إلّا أنّى أحبّ اللَّه و رسوله فقال رسول اللَّه : المرء مع من أحبّ .
10 - الحمد للَّه الدّال على وجوده بخلقه و بمحدث خلقه على أزليّته و باشتباههم على أن لا شبيه له لا تستلمه المشاعر و لا تحجبه السّواتر لافتراق الصّانع من المصنوع و الحادّ من المحدود و الرّب من المربوب ، الأحد لا بتأويل عدد و الخالق لا بمعنى حركة و نصب و السّميع لا بأداة و البصير لا بتفريق آلة و الشّاهد لا بمماسّة و البائن لا بتراخى مسافة الظاهر لا برؤية و الباطن لا بلطافة ، بان من الأشياء بالقهر لها و القدرة عليها و بانت الأشياء منه بالخشوع له و الرجوع إليه ، من وصفه فقد حدّه و من حدّه فقد عدّه و من عدّه فقد أبطل أزليّته و من قال : كيف فقد استوصفه و من قال : أين فقد حيّزه ، عالم إذ لا معلوم و ربّ إذ لا مربوب و قادر إذ لا مقدور .
- خطبه : 152 ص 211 از نهج البلاغه ( صبحى صالح ) - م .
11 -
وَ فِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ .
.
- ذاريات ، آيهء 21 .
12 -
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ .
.
- فصّلت ، آيهء 53 .
13 -
أَ وَ لَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَ أَنْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ .
.
- اعراف ، آيهء 185 .
14 -
الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى