وينخل ، ويعجن بماء عذب ، ويحبب كأمثال العدس ، تكحل به العين المسلوقة بعد الاستفراغ والحمية واستعمال التدبير الذي ذكرناه ، وهذا شديد المنفعة للكمنة أيضا .
الفصل الثاني عشر « 1 » نذكر فيه العلة المعروفة بالشّترة وأنواعها الثلاثة
الشّترة هي تقاصر « 2 » الجفن حتى لا ينطبق كما يجب ، ويحدث ذلك عن علة « 3 » في الغشاء الموضوع على القحف ، ويحدث فيه كالتشنج ، وقد تحدث الشترة من سوء إمساك الجفنين عند لقط السّبل ، فإن الماسك إذا قلب الجفن في إمساكه ، سواء كان الجفن الفوقاني أو السفلاني ، إلى خارج حدثت بعد برء العين في الجفنين الشترة ، وقد تحدث الشترة في الجفن من ضربة تقع على الرأس والجبهة « 4 » ، ولا سيما عند إخراج شيء من العظم من الضربة التي تقع في الرأس والجبهة فتحدث الشتره [ عند برؤ ذلك ] « 5 » على طريق التشنج .
[ الشترة من تغير مزاج الغشاء ]
فإن كانت الشترة من تغير مزاج الغشاء ، فعلاجه التضميد والترطيب والتغريق أعني تغريق الرأس بالأدهان الرطبة ، كدهن النيلوفر والبنفسج ، وإصلاح غذائه ، حتى يكون تدبيره كله مائلا إلى ما يرطّب ويليّن ، وإسعاطه في بعض الأوقات بالأذهان الرطبة المليّنة .
[ الشترة من سوء الإمساك عند لقط السبل ]
وإن كان الشترة من سوء الإمساك عند لقط السبل فالعلاج أن نتأمل
هامش
( 1 ) في الأصل : الباب الثامن عشر . والشترة هي إما شترة داخليةIntropionأو شترة خارجيةEctropion.
( 2 ) في ( أ ) : تقلص .
( 3 ) في ( ج ) : غلظ .
( 4 ) زيادة من ( ب ) .
( 5 ) زيادة من ( ب ) . وفي ( ب ) : فحدثت الشترة عند برء ذلك من الضربة وإخراج العظم عن طريق التشنج .