وماميران صيني وشاذنج عدسي ، هذا الكحل وإن كان يستفرغ فإنه يحلل الصلابات ويلينها ، وإن تعسّرت تلك الصلابة فيجب أن تأمره بفرك العين كل يوم دفعة ، وتكميدها بالماء الحار ، هذا بعد الاستفراغ ، وتنقية البدن ، واحذرّ أن يفرك العليل عينه وهو لم يستفرغ بعد ، فإنه يجلب المادة إلى الموضع ، وإذا كان البدن مستفرغا فإن فرك العين يحلل تلك الصلابة ويحلل تلك البخارات الغليظة المستكنة « 1 » هناك .
ومما تعالج به هذه الصلابة بعد الاستفراغ السّعوط بماء المرزنجوش مع مرارة القبّج ودهن الحبري الأصفر ولبن امرأة ترضع صبية ، وقد يضمد بورق البنفسج وورق الخبازى وورق الخطمي وأشباه ذلك مما يحلل ،
وله دواء يعرف بدواء الصلابات الحادثة في الأجفان ، نسخته :
يؤخذ من « 2 » بزر الحلبة وبزر الكتان والبزرقطونا وبزر الخطمي وبزر الخبازى فتطبخ كلها بخمر ، أبيض اللون ، رقيق القوام ، ثم يستخرج لعابها ويقطر منها في العين وترفد العين . وقد تبلّ بذلك رفادة وتوضع فوق الجفن ، فإن هذا يحلل جميع الصلابات التي تحدث في الجفن من أي نوع كان ، غير أن شريطة استعماله أن يكون البدن مستفرغا ، والمزاج يحتمل استعمال هذه الألعبة في العين .
الفصل الحادي عشر « 3 » في السّلاق
قد ذكرنا أن السلاق يحدث من بخارات غليظة ، فيها كيفية حرّيفة
هامش
( 1 ) في ( ب ) : المشتبكة .
( 2 ) سقطت من الأصل .
( 3 ) في الأصل : الباب الرابع والثلاثون . ولعل المؤلف يصف هنا التهاب حواف الأجفان التقرحيUlcerative Blepharitis.