العين ، فإن « 1 » رأيت طبقة الملتحمة قد التزق بها شيء من أصول الجفن ، دبرت في تنحية ذلك الإلتزاق ، فإن رأيت الجفن من داخل قد حدث به شيء كالعقدة ، جهدت في تحليل ذلك بالداخليون أو الرفائد المبلولة بالألعبة « 2 » . وقد تحدث هذه الشترة التي من سوء الإمساك بالجفن السفلاني إذا كان الماسك قلبه إلى خارج . وسبيل معالجته سبيل معالجة الجفن الفوقاني ، وسبيل الجفن أن ينقلب إلى داخل عند الإمساك في وقت لقط السبل ، وأن لا تغمز عليها شديدا بالمهت « 3 » فإن ذلك يؤمن من الشترة .
[ الشترة التي تكون من الضربة وإخراج العظم ]
فأما الشترة التي تكون من الضربة وإخراج العظم فلا حيلة فيه ، ومقدار ما يعالج بالتليين والتمريخ ومنع العين مما يدمع ، كالدواء الحرّيف ، أو الدخان ، وما أشبه ذلك .
الفصل الثالث عشر « 4 » في الرمد « 5 » الذي يعرف بالتزاق الجفنين « 6 »
قد يحدث في العين رمد تحمر معه العين جدا ، ويحمر الجفنان ، ويصيرا كأنهما قد اعتصرا وتسلّختا حتى يظهر للحس ذلك ، ثم يلتزق الجفن بالجفن التزاقا يفتح بشدة .
والسبب في ذلك خلط حارّ ينجلب من الدماغ ، أو يرتفع بالتبخير إلى العينين من سائر الأعضاء ويكون الخلط حادا لذّاعا أكّالا ، فيرخي
هامش
( 1 ) في ( ب ) و ( ج ) : فأي موضع .
( 2 ) زيادة من ( أ ) : وبياض البيض .
( 3 ) زيادة من ( ب ) . آلة جراحية قاطعة ، رسمها وشرحها ( خليفة ) في ( الكافي ) ص 327 .
( 4 ) في الأصل : الباب السابع عشر .
( 5 ) الرمد : هو التهاب الملتحمةConjunctivitis.
( 6 ) التزاق الجفنين ببعضهما هو التحامهما :Blepharorrhaphy.