رطوبة غليظة تنزل من الرأس ، وتستحجر « 1 » هناك وتصير عقدة « 2 » . وهي تكون على ثلاثة أنواع :
نوع منه يتحرك ، فيزول عن موضعه « 3 » ، سلسا ، وتنظر إلى ذاك ، فإن كان تحت الجلد غير غائرة في الطبقة ، أخذت [ بالحديد ] « 4 » من خارج ، وإن كانت غائرة ، أخذت بعد أن تقلب الجفن « 5 » ، ثم يحشى بالكمون الممضوغ لحظة « 6 » ، أو بماء الكمون ، فإنه يبرأ من يومه إذا كان من يأخذه ماهرا .
والنوع الآخر : يكون صلبة كأنها حصاة لا تتحرك من موضعها ، وأخذ ذلك فيه خطر ، بل يجب أن يذوّب بالداخليون والألعبة والأسرنجة « 7 » ، ويجهد في تلينها « 8 » وتحليلها ، فإن لم تنحل ترك ، ولم تتعرض له ، وما هذا سبيلها فلا تكون إلا غائرة ، وقد رأيت من أخذ منه الصلبة « 9 » فتقوّر جفنه الأعلى وانثقب « 10 » وساء بصره .
والنوع الثالث : هو منبسط ، ولونه يظهر في سطح الجلد كأنه لون التوت أو الباذنجان ، وله عروق متشبثة « 11 » ، وهذا النوع لا يجب أن تتعرض له بتة ،
هامش
( 1 ) في ( أ ) و ( ب ) : فتتحجر .
( 2 ) في الأصل : عدده : ولعله يريد أن يصف هنا الورم الشحميLipoma.
( 3 ) في الأصل : موضعها .
( 4 ) زيادة من ( أ ) .
( 5 ) زيادة من ( ج ) : من داخل .
( 6 ) زيادة من ( ب ) ، وفي ( ج ) : تحطه .
( 7 ) في ( ج ) : الاسريحة .
( 8 ) في ( ب ) : تذيبها .
( 9 ) في الأصل : الطلبة فاستدركناها من باقي المخطوطات . ولكأني بالمؤلف يصف هنا ورم الغدة الدمعيةLacrimal Gland Carcinoma.
( 10 ) في ( ب ) : ثقب .
( 11 ) لكأني بالمؤلف هنا يصف الورم الوعائي في الجفنHemangioma.