وبقي على ذلك ما بقي ، فعلمت أن المعالج أخطأ في البطّ ، وأضعف الموضع جدا بسوء البطّ أو سوء المعالجة .
فأما علاج الأطباء فما تقدم ذكره ، وجميع ما ينقي مزاج الدماغ ، فإنه يستفرغ ويحلل تلك الصلابة « 1 » إذا انضافت « 2 » إلى ذلك الحمية النقية « 3 » ، وأي علة من الصلابات لا تنحل إلا « 4 » بصدق الحمية . وعندنا أن السرطانات والخنازير تنحل [ بصدق ] « 5 » الحمية ، وينقى « 6 » صاحبها منها ، فكيف صلابة الجفنين .
وإياك أن تشير على أحد بإخراج الشرناقين ، فإنه شيء جعلته الطبيعة في ذلك الموضع لحفظ الأشفار ، وتقويم الجفنين ، وليحسن انطباق الجفن على الجفن عند الحاجة إليه فإذا أخرج ذلك خفّ الجفن واسترخى ، فمتى احتاجت العين إلى شدة الانطباق لم يمكن « 7 » ذلك ، لخفة الجفن وإسترخائه .
الفصل التاسع « 8 » نذكر فيه « 9 » العقدة التي تحدث في الجفن الأعلى تحت الجلدة الظاهرة للعين « 10 »
قد تحدث هذه العقدة في الجفن الأعلى كثيرا ، ويكون سببها
هامش
( 1 ) في ( ب ) : الصلابات .
( 2 ) من ( ب ) و ( ج ) .
( 3 ) في ( ج ) : اليسيرة .
( 4 ) زيادة من ( أ ) .
( 5 ) زيادة من ( ب ) .
( 6 ) في ( أ ) : ويخلص .
( 7 ) في الأصل : لم يستو .
( 8 ) في الأصل : الباب الواحد والعشرون .
( 9 ) زيادة من ( ب ) .
( 10 ) سقطت من ( أ ) . وفي ( ب ) : للعين للحسّ .