وحدّها : أن يقال : العين عضو مركب من الأعضاء البسيطة كلها ليكون آلة للبصر ، مدركة للمبصرات « 1 » بما جعل فيها من المواضع لسلوك النور .
وإذ قد فرغنا من هذا ، فنحن نرجع إلى الغرض الذي كنا فيه من ذكر المداواة ، ونصف منافع طبقة طبقة منها ، ومرض مرض ، ودواء كل مرض يحدث في كل طبقة .
هامش
( 1 ) يلاحظ أن المؤلف يكرر هنا عبارة أن العين ( آلة للبصر ) وليست مبصرة بذاتها .