كثير شبيه بالصديد ، ثم يجمع بينه وبين الشاذنج العدسي المسحوق المنخول بالحرير دفعات ، ينثر على ذلك الوسخ مع يسير من الكحل الأصفهاني ، ويكحل به بالغداة والعشي .
2 - زوالها عن موضعها ( الحول ) « 1 » :
ومن أمراضها بالمشاركة زوالها عن موضعها إما إلى فوق ، أو إلى أسفل ، أو يمنة أو يسرة ، وهي العلة التي يقال لها الحول والقبل الذي يحدث بغتة بعد أن لم يكن ، فهذه تحدث إما من رياح غليظة تزيلها عن موضعها ، أو من فضول غليظة بخارية تحصل في العروق ، فتؤدي إلى الطبقة الشبكية فتربو « 2 » وتنتفخ وتزاحم الرطوبة الزجاجية الجليدية فتزيلها « 3 » عن موضعها .
وعلاج ذلك معالجة السبب الفاعل بالاستفراغ ، وإلطاف التدبير في الغذاء ، ثم يعمل سرنجة « 4 » على شكل العين ، مثقوبة الوسط ، وتوضع على العين بعد أن تقطر في العين من بياض البيض [ والأشياف الأبيض ] « 5 » فإذا وضعت السرنجة على العين ، وجعلت الثقبة على الحدقة نفسها ، ووضعت فوقها رفائد صغار تدفع الجليدية من حيث مالت إليه إلى موضعها ، وتشدّ شدا خفيفا معاونا للرفادة على ما أراده المعالج ، فإن هذا يردّها إلى موضعها بعد معالجة السبب وقطعه ،
فإن تعسر رجوعها : استعمل في العليل السعوط بدهن البنفسج
هامش
( 1 ) لعله يريد بذلك أن يشرح انحراف المحور البصري في إحدى العينين عنه في العين الأخرى . . وليس العدسة بالتحديد .
( 2 ) في ( أ ) : فيربو ، وفي ( ب ) : فتزيد ، وفي ( ج ) : فتربوا .
( 3 ) في ( أ ) : فيربوها .
( 4 ) في الأصل و ( ج ) : شريحة .
( 5 ) سقطت من الأصل و ( أ ) .