قريب « 1 » ، فأما ما يبصر من قريب ولا يبصر من بعيد [ كما يجب ] « 2 » فذلك لضعف النور ، ولا شك فيه [ وكذلك من نظر إلى شيء فجمع حدقتيه ] « 3 » . وأما من يبصر من بعيد أصلح مما يبصر من قريب فذلك لغلظ النور ، فإذا بعد لطف ، وإذا كان قريبا تكاثف . ومعنى قولنا غلظ النور أو صفا [ فإنما نريد به ما يخالطه من البخارات ، أو صفاءه من مخالطة ذلك ] « 4 » ولسنا نطول [ في هذا المعنى ] « 5 » فقد شرحنا وأوضحنا ذلك في كتابنا الكبير وبينّا جميع أعلال العين كلياتها وجزئياتها ، وكل علة في كل مزاج ، وجعلنا في ذلك كتابا مفسّرا سميناه كتاب العين في المعالجة « 6 » .
هامش
( 1 ) في ( ج ) : أكثر : لعله يصف هنا مد البصرHyperopia. ويصف هنا حالة الAnisometropia.
( 2 ) ما بين الحاصرين سقط من ( ج ) .
( 3 ) ما بين الحاصرين سقط من ( ج ) .
( 4 ) ما بين الحاصرين سقط من ( ج ) ، وموجود فقط [ إذا لم يخالطه ذلك ] .
( 5 ) ما بين الحاصرين زيادة من ( ج ) .
( 6 ) لا نعلم أن للمؤلف كتابا آخر غير ( المعالجات البقراطية ) والذي نقدم هاهنا تحقيقا لأقسام العين منه .