تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمراض العين ومعالجاتها من كتابي المعالجات البقراطية وفردوس الحكمة — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣

الباب السابع عشر « 1 » في أعلال الرطوبة الزجاجية

فأما « 2 » الرطوبة الزجاجية فإنها « 3 » تختص بمرضين ، وعلاج [ أمراض ] « 4 » هذه الرطوبة أصعب علاجات العين . 1 - فالعلة الأولى هو عدم الغذاء إنما يكون بأن العرق الذي يورد الغذاء إلى الشبكية لا يكون فيه فضل يقدمه إلى هذه الرطوبة ، فينعدم الغذاء ، فيحدث فيها فضل يابس « 5 » ، أو تقع السّدة في هذا العرق ، فلا يصل الغذاء إلى هذه الرطوبة ، [ ولا يكون حواليها من الرطوبة ] « 6 » المعروفة بالعدسي يضطر إليها عند عدم الغذاء ، فتشربه وتحفظ على نفسها رطوبتها . ومن علامة هذه العلة في هذه الرطوبة إذا حدثت : أن المريض لا يقدر أن يدير حدقته ، ويجد كأن في حدقته شوك أو فتات حجر ، ويرى في العين الغؤور ، ولا تدمع البتة ، ولا يقدر أن يفتح ناظره في وجه الشمس .
هامش
( 1 ) في الأصل : الخامسDiseases of the Vitreous، وقد اقتبس ( خليفة ) مقاطع من هذا الباب وأثبتها في الصفحة 349 - 355 من كتابه ( الكافي ) . ( 2 ) زيادة من ( ب ) و ( ج ) . ( 3 ) زيادة من ( ب ) و ( ج ) . ( 4 ) سقطت من الأصل . ( 5 ) في ( أ ) : ينتثر ، وفي ( ج ) : يبس . ( 6 ) ما بين الحاصرين سقط من الأصل .