الباب السابع عشر « 1 » في أعلال الرطوبة الزجاجية
فأما « 2 » الرطوبة الزجاجية فإنها « 3 » تختص بمرضين ، وعلاج [ أمراض ] « 4 » هذه الرطوبة أصعب علاجات العين .
1 - فالعلة الأولى هو عدم الغذاء إنما يكون بأن العرق الذي يورد الغذاء إلى الشبكية لا يكون فيه فضل يقدمه إلى هذه الرطوبة ، فينعدم الغذاء ، فيحدث فيها فضل يابس « 5 » ، أو تقع السّدة في هذا العرق ، فلا يصل الغذاء إلى هذه الرطوبة ، [ ولا يكون حواليها من الرطوبة ] « 6 » المعروفة بالعدسي يضطر إليها عند عدم الغذاء ، فتشربه وتحفظ على نفسها رطوبتها .
ومن علامة هذه العلة في هذه الرطوبة إذا حدثت : أن المريض لا يقدر أن يدير حدقته ، ويجد كأن في حدقته شوك أو فتات حجر ، ويرى في العين الغؤور ، ولا تدمع البتة ، ولا يقدر أن يفتح ناظره في وجه الشمس .
هامش
( 1 ) في الأصل : الخامسDiseases of the Vitreous، وقد اقتبس ( خليفة ) مقاطع من هذا الباب وأثبتها في الصفحة 349 - 355 من كتابه ( الكافي ) .
( 2 ) زيادة من ( ب ) و ( ج ) .
( 3 ) زيادة من ( ب ) و ( ج ) .
( 4 ) سقطت من الأصل .
( 5 ) في ( أ ) : ينتثر ، وفي ( ج ) : يبس .
( 6 ) ما بين الحاصرين سقط من الأصل .