الملتحمة ، فبدد بالعصر ذلك الدم ، وتدمع العين ، فيجلوها بالتدميع ، وإلا فلست أعرف الهليلج فيه معنى .
الفصل العاشر « 1 » في الظفرة « 2 »
وهي على ثلاثة أنواع : نوع منه غشائي رقيق ، يبتدئ من أي جانب ، ابتداء من جوانب الملتحمة ، والأطباء يغلطون فيه إذا كان ابتداؤها من غير الموضع المعهود ، ويظنونها غشاء من البياض ، والفرق بين ذلك وبين الغشاء الذي يغشيه السّبل : أن غشاء السبل يكون من جميع جوانب العين [ مستديرا ، والظفرة تبدئ من جانب من جوانب العين ] « 3 » فيرى أصلها واتساعها .
وعلاج ذلك بالفصد « 4 » والاستفراغ حتى يأمن ثوران العين ، ثم يكحل العين بالشياف الأصفر ، والشياف الديزج « 5 » ، والشياف « 6 » الدينارخون « 7 » المعمول في نسختنا من الأقراباذين . وكحّلها بهذا الكحل ، نسخته « 8 » :
يؤخذ « 9 » توبال النحاس ، والكحل السلوذي ، والبورق الأرمني ،
هامش
( 1 ) في الأصل : الباب السابع والعشرون . وذكره ( خليفة ) في الصفحة 190 من كتابه ( الكافي ) .
( 2 ) الظفرة :Pterygium.
( 3 ) ما بين الحاصرين سقط من الأصل .
( 4 ) في ( ب ) .
( 5 ) في الأصل : الدترج .
( 6 ) سقطت من ( ب ) .
( 7 ) في ( أ ) و ( ب ) : الدينارجون . والصواب ما أثبتناه ، وانظر تركيبه في نور العيون 176 والكافي 582 وتشريح العين 92 وكلها بتحقيقنا .
( 8 ) في ( ب ) : وصفته .
( 9 ) زيادة من ( ب ) .