الماق ، ويرفع بالمسبار « 1 » رفعا بالرفق ، ويمسك ساعة زمانية ، فإنها تنتؤ عن الملتحمة حتى يتبين أنها غير متشبثة ولا لازقة ، ثم يدخل الآلة الكاشطة « 2 » تحت الصنارة ، ويكشط برفق كما يسلخ الجلد من الحيوان ، وتكون الآلة الكاشطة طويلة ، رأسها كنصف دائرة « 3 » ، صغيرة مقلوبة إلى خلف ، وتكون غير حادة قاطعة ، بل تكون متوسطة في الحدّة ، فتكشط إلى حد اللحمة المعروفة بالزر والوتر « 4 » ، ثم يحذر أن يصيب تلك اللحمة المقراض ، وتنحى الظفرة المكشوطة ، وترفع بالصنارة حتى يبين أصلها ، ثم تقص ، وتكبس الموضع ساعة بالكمون الممضوغ « 5 » ، وترفد العين « 6 » يومه أجمع . فإذا كان في نصف الليل فتحت العين « 7 » ، ونحيت الرفادة ، ونقّيت من الكمّون ، وتمضغ الكمون ثانيا مع يسير جدا من الملح ، وتحشي به الموضع ، وترفد العين « 8 » الليل أجمع ؛ فإذا كان في اليوم الثاني كحلت العين [ بالعزيز ] « 9 » والروشناي والباسليقون الأكبر ، أيما شئت من هذه ، واعلم أنه إن أخطأ الطبيب في قصها حتى يصيب المقراض لحم « 10 » الماق ، عمي الإنسان ، وسالت رطوبة البيضيّة ، لأن العين تذرف « 11 » وتنفتح ،
هامش
( 1 ) في ( ب ) : باللسان ، وفي ( ج ) : باليسار ، وفي الأصل : بالسبار . ويسمى بالانكليزية :Probe. ( 2 ) في ( ج ) : المهت .
( 3 ) في الأصل : إبرة .
( 4 ) في ( أ ) : الدرز والوتر .
( 5 ) في ( ج ) : الممضوغ مع الملح .
( 6 ) أي تعصبها .
( 7 ) في ( ج ) : الجفن .
( 8 ) سقطت من ( ب ) .
( 9 ) سقطت من ( ب ) .
( 10 ) في ( ب ) : لحمة .
( 11 ) في ( ج ) : تزرق . ونلاحظ دقة المؤلف الجراحية وحذره من خرق القرنية أو الصلبة أثناء العمل الجراحي خشية سيلان الخلط المائي وانخساف العين .