تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البيزرة — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
فلم نزل نصيدها وتصرع * حتى تبقّى في القطيع اربع
ثم عدلنا عدلة إلى الجبل * إلى الأراوي والكباش والحجل
فلم نزل بالخيل والكلاب * نحوزها حوزا إلى الغياب
ثم نزلنا والبغال موقره * في ليلة مثل الصباح مسفره
حتى أتينا رحلنا بليل * وقد سبقنا بجياد الخيل
ثم نزلنا وطرحنا الصيدا * حتى عددنا مائة وزيدا
فلم نزل نشوي ونقلي ونصب * حتى طلبت صاحيا فلم نصب « 1 »
شربا كما عنّ من الزّقاق * بغير ترتيب وغير ساق
فلم نزل سبع ليال عددا * أسعد من راح واحظى من غدا
تمت وأهدي إلى بعض الملوك صيد وكتبت معه هذه الأبيات :
أزال اللّه شكواك * واهدى لك إفراقا
خرجنا أمس للصيد * وكنا فيه سباقا
فسمينا وأرسلنا * على بختك اطلاقا
فجاد اللّه بالرزق * وكان اللّه رزاقا
وأحرزنا من الدراج * ما الرحل به ضاقا
فأطعمت وأهديت * إلى المطبخ أوساقا
وخير اللحم ما أقلقه الجارح اقلاقا
وذو العادة للصيد * إذا أبصره تاقا
فيغذوه بما كان * اليه الدهر مشتاقا
فكل منه شفاك الله مشويا وأمراقا
فهذا الحفظ للقوة لا تدبير اسحاقا
هامش
( 1 ) كذا ولعله فلم أصب .