والقراقر « 110 » والنفخ في المعدة ويخرج مع ذلك غير محكم الأنطباخ ، ويقصر زمان بقائه في المعدة ، ويوجد معه دلائل سبب ذلك أو يتقدم ، عليه واما الخارج بحركة الدافعة فإن كان خروجه لزيادة كميته علم بالمسئلة عن ذلك وكذلك ان كان خروجه لرداءة كيفيته وكانت الكيفية مصاحبة للمتناول مثل وروده أو بعده ، وان كانت انما خالطته في المعدة بان يكون انجذب إلى المعدة مثلا خلط أوجب كالخلط الأصفر الحاد والسوداء اللاذع الحاد ، استدل عليه بمصاحبته للخارج وما يتبع انصبابه إلى المعدة من غثيان « 111 » وتقلب النفس ، ومرارة الفم ، أو حموضته وما جانس هذه الدلائل وان كان الموجب لدفعه مزاج المعدة تبعه اعراض ذلك المزاج كالجشاء الحامض في سوء مزاج البارد ، والدخان ، في الحار ومجافاة المعدة الغذاء في اليابس واسترخائها في الرطب ثم عدم العطش في البارد ووجوده في الحار والخضخضة في اليابس ورطوبة الفم في الرطب ، واما الخارج من صديد القروح وبالألم وباقي اعلام القروح .
لقروح في المعدة فيستدل عليه بما يصاحبه الخارج .
( ب ) ما الفرق بين نقص الهضم التابع لنقص فعل القوة المغيرة وبين نقصه التابع لنقص القوة الممسكة ؟
هامش
( 110 ) القراقر : نفخة مصنوعة في البطن ( السجزي 40 ) .
وان أسباب القراقر هي كثرة الرياح التي تولدها أغذية نافخة أو سوء هضم وإذا كانت في الأمعاء الدقيقة يكون صوتها أشد وفي الغلاظ يكون صوتها أثقل وقد تكون القراقر علامة البحران ومنذر بالأسهال وان جميع أسباب النفخة هي أسباب القراقر بأعيانها إذا أحدثت تلك الأسباب نفخة وحاولت الطبيعة دفعها فلم تندفع إلى فوق ولا إلى أسفل بل تحركت في أوعية الأمعاء كانت قراقر وخصوصا إذا كانت في الأمعاء الدقاق الضيقة المنافذ فإذا انفصلت عنها . إلى سعة الأمعاء الغلاظ سكنت وقلت لكن صوتها حينئذ يكون أثقل مع أنه أقل واما في الدقيقة فيكون أحد ( القانون ح 2 / 335 )
( 111 ) الغثيان : هو حالة متعاقبة في تحريك المادة ( المصدر السابق ) . والقانون ح 2 / 336 وهو أحساس أو انذار بالقيء والغثيان عرض لأمراض كثيرة بعضها بسيطة وبعضها خطير جدا ويحدث الغثيان والقيء أيضا من تنبهات عصبية بأجزاء أخرى في الجسم غير المعدة ( الموسوعة الطبية ح 1 / 1456 )