تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفروق بين الاشتباهات في العلل — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
عند الموت ويتبع هذا النوع اعراض توجب ذلك سوء المزاج أو ما يقتضي مثل ذلك حتى ينحل معه القوة ، واما الكائن لحركة الدافعة فلا بد وان يكون العرق منافيا للطبيعة حتى يتحرك لدفعه ، اما بالكم فقد تحقق فيما سلف أو بالكيف ويعلم منه تغير العرق في لونه وطعمه ورائحته وذلك يكون على حسب الخلط الموجب لتحرك الدافعة لمنافاته وذلك أيضا يتحقق نوع السبب .

- المقالة الخامسة -

وتشتمل على فروق بين بعض اقسام النبض والبول المتشابهة وفيها فصلان :

1 - الفصل الأول في فروق تشتبه في النبض وهي ثمانية فروق :

( آ ) ما الفرق بين النبض المنتظم الدوري والمنتظم غير الدوري « 177 » اشتركا في حقيقة الأنتظام ، وافترقا بأمر زايد على ذلك وذلك على أن المنتظم الدوري « 178 » هو ما يكون عدد النبضات المختلف به فوق اثنين اما في جنس أو في جنسين أو أكثر حتى ينتهي نبضه ثم يعود إلى مثل النبضة التي منها ابتداؤه ثم يتلوها نبضه في الثانية ثم يتلو الثانية بنبضه مثل الثالثة وهكذا اجمع النبضات حتى إلى النبضة التي كان عليها انتهاؤه في المرة الأولى ثم يعود كعودة الثاني سالكا مسلكه وترتيب فكأنه يكون انتظامه في دوره ، واما المنتظم غير الدوري فهو ان يكون عدد النبضات المختلفة اثنين فقط ، واما من جنس أو جنسين ثم يعود إليها على ترتيبها اما مثال الأول ان كان من جنس فان يكون نبضتان عظيمتان ، ( واثنتان ) « 178 » دونهما في العظم واثنتان صغيرتان ثم يعود العظيمتين وهكذا في جميع الأدوار وان كان من جنسين فهو ان يكون نبضتان عظيمتان ، أو نبضتان قويتان سريعتان ، ثم يعود إلى العظيمتين واما مثال الثاني
هامش
( 177 ) الدوري : هو الشبيه بحركة الدودة وأكثر عند الأستفراغ المفرط ( علي بن رضوان الكفاية في الطب 105 . ( 178 ) اثنتان : هكذا في الأصل .