[ ( « 1 » ومما يقوي ( البصر بالحدقة ويجلوها ) ( الحدقة ويجلو البصر أن ] يؤخذ رمان حلو وحامض من كل واحد جزء ( فيعصر هما ) [ فيعصر ماؤها ] ويؤخذ ( جزء عسل ) [ منه جزء ومن العسل ] منزوع الرغوة [ جزء ] ومن ماء [ البسباس ] ( الرازيانج ) [ الرطب جزء ] ( نصف جزء ) فيجعل في قارورة ويجعل فيها شيء من الزعفران ويوضع في الشمس [ ويحرك ] حتى يختلط ثم يكتحل به . ) ]
[ ( وزعم أرسطاطاليس في كتاب الأحجار أن الشيح وهو حجر أسود [ براق ] إذا ( لحق ) [ أصاب ] الانسان ضعف في بصره من الكبر أو من علة حادثة وعسر عليه أن ينظر إلى شيء حتى يرى خيالا « 2 » كالغمام أو الذباب أو الضباب أو بدء نزول الماء ثم أتخذ من الشيح مثل المرارة وأدمن القطر فيه أمسك البصر وقوّاه ودفع عنه العلّة النازلة به « 3 » .
هامش
( 1 ) . ( ب ) الفقرتان ضمن الباب الحادي عشر ( ك ) الباب السابع عشر في تقوية الحدقة وظلمة البصر .
( 2 ) . ( ب ) هنا ينقطع الكلام في آخر الورقة 9 .
( 3 ) . الكلمات المصححة : - جلينوس ، البسبسا ، وكتحل ، تجل ، تزان .