المقدم ذكرها ويلقى عليها بوزنها من العسل المنزوع الرغوة المحكم العقد مرتين ، ويجمع الجميع في طنجير حار على نار جمر فيضرب ساعة ، ولتكن ناره لينة الحرارة حتى يختلط نعما ، ثم ينزل عن النار ويبرد ساعة بالضرب ، ويرد إلى ظرف برنية ويرفع ، ويستعمل عند الحاجة إليه إن شاء الله .
ذكر منافعه :
أولاها : أنه ينفع من عضة الإنسان الرديء النكهة ، يشرب منه لذلك نصف مثقال ، ويطلى الموضع بمثقال منه في مرات .
الثانية : أنه ينفع من عض القرود المسنة وخاصة « 1 » ما كان منها يشبه وجهه وجوه الناس ، يسقى منه لذلك ربع مثقال ، ويطلى على الموضع مثقال ونصف في مرات .
الثالثة : ينقي الرأس فينفع بذلك من الجرب الحادث في العينين .
الرابعة : أنه ينقي الجمجمة تنقية محكمة فينفع من السبل العارض في العين .
الخامسة : أنه يسهل الدود والحيات وحب القرع المتولدة في البطن ، الشربة لذلك مثقال .
السادسة : أنه يفتح المجاري التي يجتذب فيها الطحال مادة المرة السوداء من
هامش
( 1 ) خ : خاص .