تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 519

مساهمون:

ص٥١٩
نعت تركيبه ، على أنّا اقتصرنا من نسخة الأصل على ربعها إذ في ذلك المقدار كفاية : يؤخذ من الأسطوخوذس وفقاح الإذخر وسعد كوفي مقشرا ومر أحمر صافي من كل واحد خمسة مثاقيل ، وأسارون وقسط مر وبوزيدان خراساني وقشور السليخة السوداء من كل واحد أربعة مثاقيل ، ودار شيشعان وهو أصل الرمان البري / وأفيون أسيوطي يابس صافي المكسر وصبر إسقوطري كبدي هش أصفر الفرك وزعفران مائي من كل واحد ثلاثة مثاقيل ، وسقمونيا زرقاء أنطاكية ، وسنبل رومي وهو الناردين الإقليطي وفو معقد ودوقوا وهو بزر الجزر البري من كل واحد مثقالان ، وبسفايج محكوك من زغبه وكماذريوس حديث من كل واحد مثقال ، وعاقر قرحا مغربي وحماما ذهبية حمراء من كل واحد نصف مثقال ، عدد الأدوية عشرون عقارا . تجمع هذه الأدوية بعد دقها فرادى ونخلها بمنخل الحرير وإعادة أوزانها لتصح أجزاؤها ، وتخلط وتعجن بالعسل الماذي المنزوع الرغوة المحكم العقد بمثلي وزن الأدوية وتضرب فيه وقت إنزاله عن النار ضربا جيدا ، ويرفع في ظرف برنية رومية مخروطة من خشب الجوز وليكن في البرنية فضل سعة عن الدواء ليتنفسها الدواء فيه ، ويدفن في الشعير بعد إحكام شده بجلد سيلم والختم عليه ودفنه في الشعير ستة أشهر ، وليكن الوقت الذي يعجن فيه هذا الدواء من السنة في أيام طلوع كلب الجبار وتخرجه بعد أن تمضي له ستة أشهر ، ثم تفتحه فإنك تجده قد نشف فتلقي عليه من أدويته ثانية مثل الأوزان