ذكر المعاجين الكبار المنقذة من فساد الهواء الدافعة لضرر الأوباء عن الأجساد والأنفس :
صفة المثروذيطوس الأكبر ،
النافع من سدد الكبد والأورام الحابسة الكائنة في الأحشاء والرطوبات الكائنة في البطن والصدر ، ومن انصباب الدم وسيلانه إلى بعض الأعضاء الباطنة ، ومن العفن الكائن فيها ، ومن الاختلاف والنفخ ووجع المعدة والأمعاء الدقاق والغلاظ ، ويحرك القوى المشهية ، وينبه الحواس والقوى السياسية ، ويحسن السحنة ، ويفتت الحصى المتولدة « 1 » / في الكلى والمثانة ، ويدر البول ، ويطلق الحصر ويبطل الهموم والغموم ، ويضاد أفعال المرة السوداء ويمنع غلبتها على المعدة ، ويحفظ الأجنة في بطون أمهاتها ، ويحلل أورام النساء وأوجاع الأرحام ، ويحد البصر ، وينجي من ضرر جميع السمومات القاتلة كلها المشروبة منها والمصبوبة في الأبدان بلسع الأفاعي وغيرها من الحيوانات ذوات السم ، وينفع الذين تبرد أجسادهم ويهرمون من قبل حين الهرم ، وينفع من ضيق النفس والسعال المزمن ، ومن المرة الكائنة في الصدر وفي آلات النفس ، ومن أجل عظم منافعه لما جربه مثريذاطس الملك « 2 » سماه غير ميت أخلاطه على الكمال :
يؤخذ مر أحمر وكثيراء بيضاء وزعفران مائي وأغاريقون أنثى بيضاء هشة وزنجبيل صيني ودار صيني الصين من كل واحد عشرة دراهم ، ومن سنبل الطيب العصافير واللبان الذكر والخردل الأبيض المسمى سفند اسفند « 3 » وفقاح
هامش
( 1 ) خ : المتولد .
( 2 ) مثريذاطس الملك : هو نفسه مثروديطوس الملك : وقد وردت ترجمته سابقا .
( 3 ) خ : اسفيذ اسفيذ .