تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 504

مساهمون:

ص٥٠٤
إليه ، الشربة منه من مثقال إلى مثقالين الغاية عند لسع الحيات والأفاعي ، ونحو ربع مثقال عند لسع العقارب ، عظيم النفع بيّن الأثر إن شاء الله . عدد أدويته ستة وثلاثون عقارا سوى العسل والشراب ، نافع لجميع السمومات القاتلة ولسع جميع الأفاعي والحيات المهلمة . قال محمد : وفيه مع ذلك فضيلة أخرى ، وذلك أن من شرب منه أربعة مثاقيل على حمية في وقت من أوقات السنة أمن أن يعمل في جسده شيء من سمومات الحيات والأفاعي والعقارب مدة سنة كاملة ولو لسع في كل يوم ، فإذا أتم « 1 » السنة فإنه حينئذ يحتاج إلى أن يجدد شرب مثل ذلك ليأمن في مستأنف السنة المقبلة ضرر جميع السمومات إن شاء الله . وهذا نعت ترياق صغير مختصر منه ، يفعل كفعله سواء ، وذلك / أن يسقى منه إنسان في وقت من أوقات السنة وزن ثلاثة دراهم ، فلو لسع بعد شربه ذلك بالحيات والأفاعي في كل يوم لم يتألم لذلك ولم يضره ، ويدفع ضرر سمها عنه مدة سنة .

ونعته أن :

يؤخذ من المخلصة التي تسمى الزهيرة بزهرها وزن مثقال ، ومن زهر الشوك المسمى المرار وهو العصفر البري درهم مجففا ، ومن قشور أصول الدارفيل ويقال أنه الفو الشامي ثلثا درهم ، يدق ذلك وينخل ويلت بربع مثقال دهن بلسان ودانقين سنبل مسحوق منخول « 2 » ويستف جميعه ، ويشرب على أثره من الشراب العتيق
هامش
( 1 ) خ : تم . ( 2 ) خ : منخرل .