تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩
وينعم سحقها به ، وتعجن مع ذلك الشراب المحلول به الصموغ بيسير من عسل « 1 » النحل النقي مع علك الأنباط المذكور في العقاقير ، وتقرص تقريصا رقاقا وتجفف في الشمس وتستعمل عند الحاجة إن شاء الله . قال محمد : وأملى علينا شيخنا أبو الفتح المتطبب « 2 » من كتاب الأدوية المقابلة للأدواء مما فسره يحيى النحوي من كتاب جالينوس . قال : « قال مثريذاطس الملك في باب المعجون الذي سماه مثروديطوس ، أما نحن فقد نلقي في هذا المعجون من بزر الرازيانج أربعة مثاقيل ، ومن الجندبادستر مثقالان ، / ولا نلقي فيه خلقطار « 3 » لأن الخلقطار يعقر المري ويحدث نسيانا ، وقد نزيد في تركيب هذا المعجون من رماد السراطين النهرية ستة مثاقيل ، ومن بزر العدس المر وكلى الاسقنقور ولحم سرته وهو اللحم الذي يلي كلاه من باطن أضلاعه وظاهرها مما يلي متنه ، ومن الكثيراء ، والصمغ العربي الحجازي ، والحلتيت من كل واحد أربعة مثاقيل ، فيكون هذا الدواء عند ذلك إذا ركب هذا التركيب وزيدت فيه هذه الأدوية المذكورة في غاية الجودة والنفاذ بمشيئة الله » . وأملى علي أيضا قال : « قال يحيى النحوي : إنني عملت لهذا المعجون مثروديطوس نوعين من الأقراص المسماة القوفي لتنضاف إلى نسخة القوفي التي فيه هي المتخذة بأظفار الطيب فيكمل فيه ثلاثة أنواع من الأقراص لتكون مقابلة
هامش
( 1 ) خ : العسل . ( 2 ) أبو الفتح المتطبب : لم نجد له ترجمة . ( 3 ) خ : خلقطان .