المرواح ثلث رطل ، فإنه يبلغ في النفع مبلغ الدرياق المقدم ذكره إن شاء الله .
صفة درياق ألفه بعض أطباء العراق لأبي العباس المعتضد « 1 » ، نافع في السمومات دافع لضررها مقو « 2 » للقلب منقذ من ضرر السمومات والأفاعي وجميع الحيوانات المسمومة القاتلة بإذن الله .
أخلاطه : يؤخذ من الراوند الصيني والراوند المدحرج والراوند الطويل من كل واحد جزء ، ومن الجنطيانا الرومي جز آن ، ومن قشور أصول الكبر والقسط المر وحب الغار مقشرا وعروق الورس ومن المر الأحمر وقلوب ورق الأترج الحامض وقلوب حبه مقشرا مجففا من كل واحد جزء ، يدق كل واحد مفردا وينخل ويعاد وزنه لتصح كميته ، ثم تجمع الأدوية بعد السحق والنخل وتلت بنصف جزء من دهن البلسان الخالص الممتحن ، وتعجن الحوائج بنصف ضعفها من عسل النحل الصعتري المنزوع الرغوة المحكم العقد ، ويرفع في ظرف غضار ويختم عليه وينتظر به ستة أشهر ويستعمل .
قال محمد : وإن زيد في هذه النسخة من الزهيرة جز آن ، ومن نوار المرار وهو العصفر البري جزء ، ومن الدارفيل جزء ، كان أقوى لفعل هذا الدرياق وأوشك لنفاذه إن شاء الله .
هامش
( 1 ) أبو العباس المعتضد : أحمد بن طلحة بن جعفر ، أبو العباس المعتضد بالله بن الموفق بالله ، خليفة عباسي ، ولد ونشأ في بغداد ، بويع له بالخلافة بعد وفاة عمه المعتمد سنة 279 ه وكان عهده عهد تجديد للخلافة عاش بين 242 - 289 ه / 857 - 902 م
( 2 ) خ : مقوي .