تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
من السكر الطبرزذ النقي البياض أربعة أرطال وثلثان ومن العسل المصري النقي المنزوع الرغوة ثلث رطل ، فيحل السكر بالماء القراح الحار وتنزع رغوته ، فإذا نقي / ألقيت عليه ثلث « 1 » رطل العسل ونقيت ما يرتفع عليه من الرغوة شيئا بعد شيء ، فإذا نقي وصفا وجهه فليغسل بالماء الثاني المستقطر عن الصندل بآخره ينضح عليه نضحا ليغسله مما يبقى فيه من الريم ، فإذا صفا وراق فعند ذلك يسكب عليه من الماء الأول بعد أن ينعقد ويصير له قوام ، فتسقيه الماء الأول المصعد في ثلاث سكبات كلما علمت أن النار قد أخذت منه مقدار ما سكبت عليه سكبت عليه أيضا ثانية وثالثة ، وأنت في ذلك تلقط ما يرتفع عليه من رغوة . فإذا انعقد وأرضاك قوامه فأنزله عن النار ودعه يفتر في الطنجير ، واسحق له من الكافور الرباحي ربع مثقال ، فإذا أنعمت سحقه فاقطر عليه يسيرا من الشراب الفاتر في زبدية واضربه بإصبعك ضربا جيدا حتى يتحلل في الشراب ، ثم أمدّه بيسير من الماورد الفارسي الغنج واسكبه في طنجير الشراب وأنعم ضربه في الشراب نعمّا ، وأودعه في ظرف قد أنعمت تبخيره بالعود الرطب والكافور الرباحي ، وأنعم سد رأسه ودعه لوقت الحاجة إليه ، الشربة منه من أوقية ونصف إلى أوقية بماء بارد ، نافع إن شاء اللّه .

صفة الصنف الثالث من الشراب وهو شراب الزعفران المائي ،

المقوي للقلب ، الجالب السرور والفرح ، المطيب للنفس ، المسخن للأعضاء ، النافع من
هامش
( 1 ) خ : الثلث .
مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 393 | محمد بن أحمد التميمي المقدسي / يحيى شهار