وترفع ، الشربة منه بعد أن يمضي له سبعة أيام ، من وزن درهم إلى عشرة دراهم يشرب على الريق بماء بارد ، وكلما عتق كان أجود له ، وليس ينبغي له أن يحتمي من شيء رأسا .
وهذا نعت منافعه : هذا الدواء ينفع بإذن اللّه من النقرس والجذام والبرص والفالج واللقوة ، ويقوي الذهن ، ويغزر النطفة ، ويمنع من حدوث الشيب ويسوّد ما ابيضّ من الشعر ، فيرد بذلك الشباب بعد ذهابه ، ويقوي الكليتين ومن شرب منه ثم رزق حملا في حال شربه خرج ذلك الولد شجاعا مقداما بمشيئة اللّه تعالى .
قال محمد بن أحمد : وأصبت نسخة هذا الدواء المقدم ذكره في كتاب ينسب إلى علي بن ربن الطبري ، فوجدت ما بين النسختين عند المقابلة اختلافا في أسماء الأدوية في كيفية التركيب ، فأثبت النسخة الأخرى بعقب المتقدمة ، لينظر أيهما أصح وأبلغ فيعمل عليها .
وهذا نعت برهم مشايير المقدم ذكرها من النسخة الثانية : وفي هذه من الأدوية ما ليس في الأولى ، وبرهم اسم ذلك العالم الذي هرم ومعنى مشايير أي مجدد الشباب .
أخلاطه « 1 » :
يؤخذ ألف إهليلجة كابلية وثلاثة آلاف « 2 » أملجة ، فيجمع ذلك في كيس
هامش
( 1 ) راجع الطبري ، المرجع السابق . ص 595 - 596 .
( 2 ) خ : ألف .