البلخي على ذلك « 1 » .
- ثم تحدث عن التدبير حسب الأمزجة ، والتدبير حسب الفصول .
- بيّن أهمية الغذاء ، ونقل فلسفة أرسطوطاليس في الغذاء بأن الإنسان لم يكن له أن يبقى بشخصه فاشتاق إلى أن يبقى بصورته ، فاحتاجت الطبيعة لذلك إلى النسل ، فلم يصل إلى النسل إلا بالنجو ، ولا إلى النجو إلا بالغذاء .
وهذا يشبه ما ذكره البلخي في باب تدبير الباه « 2 » .
- نقل عن أبقراط ما أوصى به من عدم الإكثار من الطعام ، وعدم خلط أنواعه ، وعن جالينوس أن يؤكل أولا ما لان من الغذاء ، ثم اليابس ، ثم تكلم على أنواع الأغذية ، وقواها ، وما يتولد فيها « 3 » .
- بين أن الحمّام يفيد جميع الأعمار والأصناف ، لكن يجب ألا يلبث فيه الإنسان إلا قليلا بقدر ما يأخذ بدنه من رطوبة الحمام ، ولا تأخذ حرارة الحمام من رطوبته ، وذكر التدرج في الحمام ، والاستحمام على الريق . ثم ذكر التمرخ بالأدهان الحارة .
- ثم تكلم على المذاقات ، فبين أن المذاق أبلغ في معرفة قوى الأشياء من الرائحة واللون . ونقل عن أرسطوطاليس أن أجناس المذاقات ثمانية : الحرارة ، والمرارة ، والملوحة ، والحموضة ، والحرافة ، والعفوصة ، والبشاعة ، والدسومة ، وأقربها إلى الطبيعة المعتدلة الحلاوة ( حارة رطبة ) ، ثم انتقل إلى ذكر ما يفعله كل مذاق في البدن . بينما رأينا أن البلخي اختصر الكلام على المذاقات ضمن كلامه على تدبير الطعام .
- ثم تكلم باقتضاب على الروائح معللا طيب الرائحة ونتنها « 4 » .
هامش
( 1 ) انظر الطبري ، فردوس الحكمة 100 ، 101 .
( 2 ) المصدر نفسه 106 .
( 3 ) المصدر نفسه 117 - 120 .
( 4 ) المصدر نفسه 340 وما بعد .