- ثم ذكر تدبير البدن في الفصول ، فحسب مزاج كل فصل يكون الطعام والشراب والأدوية .
- ثم تكلم على تدبير البدن في الحمام ، وأهمية التدرج في بيوته ، والمكث فيه حسب الأمزجة والفصول .
- ثم تكلم على علامات الأطباء وعلاجاتهم حسب أجزاء البدن باختصار .
- ثم تكلم على علة الاغتذاء ومنافع الأغذية . فبدأ باللحوم مبيّنا الفرق بين أمزجتها حسب السن والنوع وصلاحها لكل فئة من الناس ، ثم تكلم على الألبان وأسباب اختلافها ، ثم تكلم على الأشربة باختصار شديد .
- ثم ختم بحثه بالكلام على قوى الأمزجة ، وعلل هيجانها ، والأدلة على مزاجات الأبدان الغالبة عليها .
- ثم انتقل إلى ذكر بعض النصائح الهندية في تدبير الصحة .
- ثم انتقل بعد ذلك إلى ذكر قوى الأشياء والاستدلال عليها .
- وأتبع ذلك بذكر منافع أعضاء الحيوان ، ثم ذكر بعض الأدوية المفردة الخفيفة التي توصف لمنافع الأبدان وأنواع العلل .
وهذه بعض النصوص من كلام الطبري تبين أوجه الشبه بين ما كتبه البلخي ، وما كتبه الطبري في هذا المجال حسبما مر معنا سابقا :
- اتفق الأطباء على أن من جاز الحد في الامتلاء ، أو الخلاء ، أو السهر ، أو النوم ، أو الحركة ، أو السكون ، أو إسهال البطن ، أو إخراج الدم ، أو الإسراف في مباضعة وباه - لم يأمن هيجان العلل « 1 » .
هامش
( 1 ) الطبري ، حفظ الصحة 1 و .