الخلاء والجوع ، ولا على طعام حريف ، ولا بعقب الحمام ، أو الحركة العنيفة ، ولا على الطعام إلا بعد انحداره ، ولا على الخمار ، ولا يمتلأ منه حتى يثقل على المعدة . وأوصى بتنقية البدن من الفضول بالإسهال ، وإدرار البول ، والرياضة ، فكل منها يخرج نوعا من الفضول . وبين متى ينبغي استعمال القيء وإخراج الدم « 1 » .
- أشار إلى عدم مجاهدة الطبيعة في الجماع ، وهذا يوافق ما ذكره البلخي ، كما أشار إلى عدم حبس البول ، والنجو ، والريح .
- نصح بأن يتمرن الإنسان على لقاء الحر والبرد ، وتبديل أوقات النوم واليقظة ، وهذا يوافق ما ذكره البلخي ، ثم تكلم حول إخراج الدم والإسهال والقيء وأهميتها في حفظ الصحة باختصار « 2 » .
- بيّن أهمية الاعتدال بالجماع ، والأوقات التي يجب أن يتجنب فيها الجماع ، كما بين ذلك البلخي .
- ذكر أن الحمام يمكن أن يجفف به البدن ، ويرطب ، وأن الفائدة تكون بالماء الحار ، والبخار الحار « 3 » ، كما ذكر ذلك البلخي .
- تكلم على حفظ صحة الأعضاء ؛ كالأسنان ، والعين ، والسمع ، والاحتراس من الأوباء ، وهذا مما لم يتكلم عليه البلخي .
- أفرد الكلام على تدبير البدن حسب الأزمنة وحسب الأعمار ، في حين جاء ذلك متفرّقا عند البلخي في موضوعات كتابه حسب كل باب من الأبواب .
- أضاف العناية بالحامل ، والجنين ، والطفل . وهذا ما لم يتطرق إليه البلخي .
هامش
( 1 ) الرازي ، المنصوري 205 - 208 .
( 2 ) المصدر نفسه 214 .
( 3 ) المصدر نفسه 221 .