بعده ، وفي الصيف يبرّد الجوف شريطة عدم المكث فيه طويلا .
وينصح بالماء البارد شتاء لمن يحتمله ؛ لأنه يسخّن الجوف ، ويحصر الحرارة داخل البدن .
2 - كذلك يصلح الاستحمام في جميع أوقات الليل والنهار لا سيما في الغداة ؛ لما فيه من النشاط البدني والنفسي ، وفتح الشهية للطعام .
1 / 10 / 3 : القول في الحالات التي يجب أن يتفقدها الإنسان لدخول الحمام :
1 - يجب الامتناع عن دخول الحمام في حال الامتلاء من الطعام أو الشراب .
2 - ويمتنع عن دخول الحمام عقب تعب من جماع ، أو استفراغ بالحجامة ، أو الفصد ، أو أخذ الأدوية المسهلة ، أو عقب سير متعب ، فلا يدخله إلا بعد الراحة .
3 - يمتنع عن دخول الحمام بعد هيجان الأعراض النفسانية .
4 - يتدرج في الانتقال من بيت إلى بيت آخر ، عند دخول الحمّام ، وعند الخروج منه .
5 - لا يعجّل الخارج من الحمّام إلى تناول طعام ، أو مشي متعب ، أو غير ذلك دون أن يأخذ قسطا من الراحة بعد الحمّام .
6 - يجب تجنّب المثابرة على دخول الحمام يوميّا حتى لا تسأمه الطبيعة ، وحتى لا يتعب البدن بشدة ترطيبه إن مكث فيه قليلا ، أو بإنحافه إن مكث فيه طويلا .
ج : المناقشة والنتائج :
1 - يلعب الجلد دورا مهمّا في تنظيم حرارة البدن ، فيعدّل الحرارة الداخلية المرتفعة الناتجة عن الحمى ، كما يعدّل حرارة الجو الناتجة عن الحر الشديد .
ويكون ذلك بالتعرّق ، إذ يمتص العرق كمية كبيرة من الحرارة ، أو بالإشعاع ،