1 - أن تكون ستيرة .
2 - أن تنحرف عن مجرى الهواء .
3 - أن تكون كثيفة الحيطان .
4 - أن تكون واسعة .
5 - أن تكون عالية الارتفاع .
6 - أن تكون مضيئة .
وعلّل كونها واسعة وعالية الارتفاع بمنع تعكّر هوائها بالأبخرة الناتجة عن التنفس وعن دواخن الوقود والمصابيح ، وبيّن أن هذا يلزم في المجالس الصيفية أيضا .
كما علل لزوم كون المساكن مضيئة بما يأتي :
1 - ما يترتب على ذلك من راحة النفس ، وقوة الإنسان ونشاطه ، وردّ هذه الراحة والاستئناس بالأماكن المضيئة ، والوحشة من الأماكن المظلمة ، إلى أنس الإنسان بضوء النهار ، واستيحاشه من ظلمة الليل .
2 - عدم إتعاب البصر وإضعافه ؛ لأن الإنسان سيضطر إلى زيادة تمكين النظر في الأشياء الدقيقة كالقراءة في حال وجود الظلمة .
3 - فساد البصر إذا طالت مدة المكث في الأماكن المظلمة ، ثم خرج الإنسان إلى النور .
ثم بيّن بعد ذلك ضرورة تدفئة تلك المساكن ، مع مراعاة توزيع الحرارة على كامل المسكن ، وعدم الجلوس قرب منبع الحرارة ، حتى تصيب الحرارة الجسم من جميع جهاته على حدّ سواء ( المخطط 1 / 4 / 4 ) .
1 / 4 / 6 : تدبير التنقل في الأكنان :
تكلم البلخي على تدبير التنقل في الأكنان من جهتين :
الأولى : أن تكون الحجرات مرتّبة بالنسبة لقربها من الهواء الخارج ، وبعدها