فريدا من نوعه ، وبلغ في شهرته الزبى ، ليس في البلدان الإسلامية فحسب ، بل وفي الغرب أيضا ، وقد أهداه المؤلف إلى خزانة الأمير الساماني منصور بن إسحاق بن أحمد بن أسد ، حاكم الري ( 290 - 296 ه ) بعد تولّيه الحكم من قبل عمّه أحمد بن إسماعيل ، ثاني ملوك السامانيين ، وكان ذلك زمن خلافة المكتفي ( 289 - 295 ه ) « 1 » .
ولقد ذكرنا سابقا : أنه يتألّف من عشر مقالات :
المقالة الأولى : في المدخل إلى الطب وفي شكل الأعضاء وخلقها .
المقالة الثانية : في تعرف مزاج الأبدان وهيئتها والأخلاط الغالبة عليها واستدلالات وجيزة جامعة من الفراسة .
المقالة الثالثة : في قوى الأغذية والأدوية .
المقالة الرابعة : في حفظ الصحة .
المقالة الخامسة : في الزينة .
المقالة السادسة : في تدبير المسافرين .
المقالة السابعة : جمل وجوامع في صناعة الجبر والجراحات والقروح .
المقالة الثامنة : في السموم والهوام .
المقالة التاسعة : في الأمراض الحادثة من القرن إلى القدم .
المقالة العاشرة : في الحميات وما يتبع ذلك مما يحتاج إلى معرفته في تحديد علاجها « 2 » .
هامش
( 1 ) انظر ما أوردناه عن كتاب « المنصوري » في ترجمة الرازي وفي مؤلفاته ، وانظر « تاريخ تراث العلوم الطبية » لسامي خلف حمارنة ( ص 200 ) .
( 2 ) عيون الأنباء ( ص 423 ) .