ملخصا لكتاب « الحاوي » بتكليف من عبد الرحمن الناصر « 1 » ، ممّا يثبت أنّ كتاب « الحاوي » قد وصل في وقت مبكر إلى إسبانيا - الأندلس « 2 » .
وكذلك مهذب الدين الدخوار ، له « مختصر الحاوي » للرازي « 3 » .
وممّن اختصره أيضا ، وسماه : « اختيار كتاب الحاوي » : ابن التلميذ أمين الدولة هبة اللّه بن صاعد « 4 » .
ابن باجة « 5 » ( أبو بكر محمد بن يحيى بن الصائغ ) يعدّ من الأفاضل في صناعة الطب . له كتاب « اختصار الحاوي » للرازي « 6 » .
ولكتاب « الحاوي » في الطب نسخ خطية عديدة حوالي ( 11 ) نسخة ، موزعة في مكتبات عربية وأجنبية ، وبعض هذه النسخ غير كاملة ، أو يوجد نسخ لأجزاء منه « 7 » .
« المنصوري في الطب » « 8 » : إن كتاب « المنصوري » للرازي يعتبر
هامش
( 1 ) أمير المؤمنين الناصر عبد الرحمن الثالث ، حكم بين عامي ( 300 ه - 350 ه ) .
انظر « أعلام الحضارة » ( 5 / 528 )
( 2 ) انظر( Histoire Medecine Arabe , Lucien Leclerc P , 346 ). ( 3 ) * هو عبد الرحيم بن علي بن حامد المعروف بالدخوار ( 565 - 628 ه ) ، ولد ونشأ في دمشق ، طبيب انتهت إليه رئاسة صنعته في عصره ، ولي النظر في بيمارستان نور الدين الزنكي .
انظر « الأعلام » ( 3 / 347 )
( 4 ) * هو الأجلّ : موفق الملك ، أمين الدولة ، أبو الحسن هبة اللّه بن أبي العلاء صاعد بن إبراهيم بن التلميذ ، أوحد زمانه في صناعة الطب ، وكانت وفاته ببغداد ، في الثامن والعشرين من شهر ربيع الأول ، سنة ستين وخمس مئة ، وله من العمر أربع وتسعون سنة ، ومات نصرانيا . وله من الكتب « اختيار كتاب الحاوي » للرازي . انظر « عيون الأنباء » ( ص 349 - 371 )
( 5 ) * هو أبو بكر محمد بن يحيى بن الصائغ ، ويعرف بابن باجة ، من الأندلس ، وتوفي ابن باجة شابا بمدينة فاس بالمغرب ، ودفن بها . « عيون الأنباء » ( ص 515 )
( 6 ) انظر « عيون الأنباء » ( ص 517 ) .
( 7 ) انظر « أعلام الحضارة » ( 2 / 252 ) .
( 8 ) انظر صورة الغلاف والورقة الأولى لكتاب « المنصوري » في الملحق آخر الكتاب ( ص 315 ) .