ويتخذ أقراصا أو حبا ، ويلقى في قارورة فيها كافور قطاع « 1 » ، ويضم رأسه ، ولا ينبغي أن تعريه « 2 » ريح الزعفران ؛ فإنه « 3 » يغثي ، فتصلح هذه الأقراص للقيء « 4 » الشديد ، تسقى بما ورد وبماء التفاح .
ويصلح هذا الطين المتخذ حبا صغارا « 5 » : أن يتنقل به على النبيذ ، وقد عدم بسبب هذه الأفاوية كثيرا من مضار الطين « 6 » .
ومن كان يخشى عليه من الطين مضارا عظيمة « 7 » . . فليعط وزن / ثلاثة دراهم طباشير في ماء الرمان أو ماء التفاح ؛ فإن من شأنه تسكين الغثي ، وله فعل وطعم قريب « 8 » من طعم الطين .
وكذلك من كان مولعا بالطين . . فإن الطباشير والجور جندم « 9 » يسكنان من شهوة الطين ، وينوبان عنه .
هامش
( 1 ) قطاع : في ( د ) : ( قطيع ) ، كافور قطاع : في ( ر ) : ( قطع كافور ) .
( 2 ) ويضم رأسه : في ( ر ) : ( ويشد رأسها ) ، تعريه : في ( س ) و ( ر ) : ( تقربه ) .
( 3 ) فإنه : في ( س ) : ( فإن الزعفران ) .
( 4 ) للقيء : في نسخ : ( للغثي ) .
( 5 ) الشديد . . الجملة . . صغارا : ساقطة في ( ل ) .
( 6 ) كثيرا من : في ( س ) : ( الكثيرة ) ، والجملة من : ويصلح هذا الطين . . . مضار الطين ، هي في ( ر ) : ( ويصلح لمن كان يشرب الشراب أن يتخذ منه حبا صغارا ، ويمرس في الشراب ) .
( 7 ) مضارا عظيمة : في ( ر ) : ( فإن للطين مضارا عظيمة ) .
( 8 ) الغثي : في ( ر ) : ( الغثيان ) ، قريب : في ( ر ) : ( شراب ) .
( 9 ) جور جندم : في ( ر ) : ( جوز جندم ) .
* جور جندم : الجيم مضمومة والراء مهملة ، وهي كلمة فارسية ، ويقال له : شح الأرض ، ويعرف بالرقة بخرء الحمام ، وهي تربة العسل عند أهل شرق الأندلس ، وببغداد جور جندم .
« جامع » ( 1 / 244 ) ، « قانون » ( 1 / 283 )
- كوز كندم ( تلفظ كالجيم المصرية )Garicina mangostana L .بالرومية ( كركسن ) ، وبالسريانية ( حزازيثا دخيفا ) ، يتولد على الأحجار ، وييبس عليها مثل لب الجوز المقشر عليه دقيق ، وليس بكريه الطعم . « صيدنة » ( ص 547 ) ، « المعجم الذهبي » ( ص 556 )