193 - الماء والطعام ، إذا وردا على المعدة « 1 » ، احتوت « 2 » عليهما ، وطحنتهما « 3 » حتى يصير منهما شئ بمنزلة ماء الشعير الثخين الذي يسميه الأطباء الكيلوس . ثم إنه يصير من هناك إلى الأمعاء « 4 » الاثني عشر ، والصائم « 5 » .
وينبت من باطن الكبد عروق تسمى « المساريقا « 6 » » تجىء إلى أسافل المعدة ، وإلى « 7 » الأمعاء « 8 » ، فتمتص هذا الكيلوس كامتصاص عروق الشجر موادها « 9 » من الأرض ، حتى يحصل ذلك الكيلوس في العروق التي في لحم « 10 » الكبد ، ويستحيل هناك دما . ويتولد فيه « 11 » عند الطبخ والاستحالة رغوة : وهو المرار الأصفر ؛ وثفل : وهو المرار الأسود ، كما يتولد في سائر العصارات التي تطبخ . ثم إن المرارة تجتذب هذه « 12 » الرغوة ، والطحال يجتذب ذلك الدردى ، والكليتان تجتذبان « 13 » فضلة ما فيهما « 14 » من الماء الرقيق . فينقى الدم حينئذ ، ويصلح أن يكون منه لحم مخلف « 15 » على الجسد . ومن أجل ذلك يدل البول على حال الدم ، مقصر هو في الطبيخ ، أو مفرطه « 16 » .
194 - البول يدل على ما يدل عليه من حال الدم ، على كثير من أسباب الكلى والمثانة ، لأنه الموضع الذي « 17 » يمر به « 18 » ، لأن البول إنما ينفصل « 19 »
هامش
( 1 ) وردا على المعدة : ورد المعدة ب .
( 2 ) احتوت : احتوى ا .
( 3 ) وطحنتهما : وطبخهما ا .
( 4 ) الأمعاء : المعا ا .
( 5 ) والصائم : ساقطة من ا .
( 6 ) تسمى المساريقا : ساقطة من ا .
( 7 ) وإلى : إلى ب .
( 8 ) الأمعاء : الأعضاء ا .
( 9 ) موادها : وموادها ب .
( 10 ) لحم : اللحم ا .
( 11 ) فيه : ساقطة من ا .
( 12 ) هذه : ساقطة من ب .
( 13 ) تجتذبان : تجذبان ا .
( 14 ) ما فيهما : بما فيه ا .
( 15 ) لحم مخلف : دم مختلف مخلف ب .
( 16 ) مقصر . . مفرطه : مقصر الطبخ هو أو مفرطه ب .
( 17 ) الموضع الذي : المواضع التي ب .
( 18 ) به : بها ب .
( 19 ) ينفصل : يفصلى ا .