أو استسقاء « 1 » ، على حسب ذلك السوء « 2 » . والسوء المزاج هو السبب ؛ وأن لا يعمل الكبد دما طبيعيا « 3 » هو المرض ، والهلاس والاستسقاء واليرقان « 4 » هاهنا هي أعراض .
190 - إن كانت هذه الأوصاف التي ذكرناها « 5 » حقا فإنك إذا نزّلت « 6 » على القسمة فيها ، استخرجت جميع ضروب الأمراض والأسباب والأعراض « 7 » ، سبيل النزول في ذلك ما فعل الفاضل جالينوس في كتابه الموسوم « بالعلل والأعراض » . وذلك أنه يقسم سوء المزاج إلى أصنافه الثمان ، ويستخرج أسباب كل واحد « 8 » منها . ويقسم أصناف تغير الشكل ويستخرج أسباب كل واحد منها ، ونحن نرشد في ذلك إلى كتابنا المسمى « جوامع العلل والأعراض » ، وإلى تقاسيم كتاب « العلل والأعراض » ، فإنه أخص « 9 » وأخصر « 10 » ، وأشرح من كتاب جالينوس نفسه .
فصل « 11 » مجمل في الاستدلال على علل الأعضاء الباطنة
191 - علل الأحشاء ونحوها من الأعضاء المستترة عن البصر أصعب تعرفا لتواريها عن الحس ، والحاجة في ذلك إلى استدلالات كثيرة .
يحتاج في استدراك « 12 » علل الأعضاء الباطنة :
إلى العلم بجواهرها أولا بأن « 13 » تكون قد شوهدت بالتشريح ، لكي
هامش
( 1 ) أو يرقان أو استسقاء : إما يرقان وإما استسقاء ا .
( 2 ) السوء : ساقطة من ا .
( 3 ) طبيعيا : عبيطا ا .
( 4 ) والاستسقاء واليرقان : أو الاستسقاء أو اليرقان ا .
( 5 ) ذكرناها : وصفناها ب .
( 6 ) نزلت : أنزلت ا .
( 7 ) والأسباب والأعراض : والأسباب وأسبابهم وأعراضهم وأسبابها ب .
( 8 ) واحد : صنف ا .
( 9 ) أخص : أحسن ا .
( 10 ) وأخصر : ساقطة من ب .
( 11 ) فصل : فضول ب .
( 12 ) في استدراك : إلى الاستدلالات ب .
( 13 ) أولا بأن : أولان ا .